fbpx
motorone

​قصة الضا-بط المصري الذي عبر قناة السويس ليس-لم نفسه للج-يش الإسر|ئيلي «متبرعاً بالخيا-نة»..«الجا-سوس الفنان» أول قصة حقيقية من ملفات المخا-برات الحر-بية..الجزء الثالث

قرر الضا-بط عمل كمين للرسام حتي يتأكد منة و زج في طريقه بشاويش بحرية وهو في الأصل ظابط مخابرات متخفي و علي إحدى المقاهي تعارف الأثنين وتحدث الشاويش عن المدمرة التي يعمل عليها و علي تسليحها و تخيل أحمد أنه أمام صيد ثمين يستطيع من خلاله الحصول علي مزيد من الأموال.الطمع و الجشع جعل أحمد يصادق الشاويش الذي قال أكثر مما يجب و صرح لأحمد بوصول مدافع جديدة مخصصة للجيوش الميدانية

فسال لعاب أحمد ومن بعده الموساد وقرر أحمد تجنيد الشاويش بعد أن تأكد الموساد من صدق المعلومات التي قالها عن القوات البحرية.و في تلك اللحظة أصدرت النيابة العامة أمر بالقبض عليه نظراً  لخطورته على الأمن القومي و لكن ضابط المخابرات كان له رأي آخر ولذلك بسبب جهاز الإرسال الحديث الذي كان معه فقرر الحصول عليه بأي ثمن وفي نفس الوقت أرسلت إسرائيل لأحمد خبر وصول أحد ظابط المخابرات للتأكد من موضوع المدافع الجديدة التي أبلغ الشاويش أحمد بمكانها وأنها مخبئة في الصحراء بعيدة عن الأعين.

قبل وصول ضابط المخابرات الإسرائيلي تم القبض علي أحمد بهدوء تام و ظل حبيس شقته بعد أن إعترف بكل شئ.وكان خبر وصول الظابط الاسرائيلي كنز بالنسبة لرجال المخابرات الذين قرروا عمل كمين له و القبض عليه.ونظرا للرعب الذي كان به أحمد فقد إعترف بمكان جهاز الإرسال والشفرة الخاصة به حيث كان يخفيه بأحد المصاحف و قد تابع أحد رجال المخابرات الإرسال وهو بجوار أحمد بناء علي الجدول المحدد لعدم أثارة شكوك الموساد و حضر الضابط الإسرائيلي متخفي في صورة سائح يوناني و تم رصده ووضعه تحت المراقبة الشديدة وسرعان ما قام بتأجير سيارة للتجول بشوارع الأسكندرية وللذهاب الي الموقع الذي أخبر الشاويش أحمد به عن مكان تجميع المدافع الجديدة بالصحراء فوجد نفسه امام بوابة حديدية قديمة و خلفها لوحة لأحد شركات المقاولات

و جنديين يحرسان المكان و قام بإستدراج الجندين بالكلام و صرحا له بكلام مدسوس بالطبع و عاد ظابط المخابرات الي الأسكندرية وهو علي موعد مع أحد الجنود ليخبرة بمعاد وصل شحنة اخري من المدا-فع.حيث وعده بمشاهدة المدا-فع الجديدة حتي يقوم بدراستها و تصويرها وذهب الضابط الإس-رائيلي إلى شقة أحمد مسرعاً و سعيدا ليسلمه كتاب جديد للشفرة و مبلغ مالي للشا-ويش المصري نظير معلوماته و عند دخول الشقة وجد نفسه أمام رجال المخابرات المصرية ليقع في أيدي المخابرات المصرية بعد عامين من البحث و المراقبة و عند إعدام أحمد حزن الأب قليلاً و لكنه قال أن أحمد ليس إبنه منذ أن عبر لليهود و أن مصر أهم مليون مرة من إبنه الخائن.اللواء فؤاد حسين وهو الملقب بـ «صائد الجواس-يس» الذي ضبط 48 جاسو-سًا خلال عمله الأمني، بعد خروجه على المعاش قرر كتابة أدب الجاسو-سية عن القصص المتعلقة بالتخ-ابر والتجس-س التي عايشها عبر عمله بالمخا-برات، فكتب قصة بعنوان «الخيانة الهادئة» بطلها كان عريفا في القوات المسلحة هرب من الجي-ش عام 1968 وسلم نفسه لليه-ود الذين قاموا بتجنيده وإرساله لمصر وتم كشفه والق-بض عليه.هذا الخبر منقول من : الموجز .. الجزء الأول .. الجزء الثاني

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق