fbpx
motorone

أول ضا-بط مصري يعبر قناة السو-يس ويسلم نفسه لليهو-د متبرعا بالخيا-نة .. من ملفات المخا-برات الحر-بية .. الجزء الثاني

وأنه ليس لديه رغبة في الق-تال مع الإسرا-ئيل-ين و كل ما يطلبه أن يعيش وسط أقو-ى شعب بالمنطقة و يلقن خطيبته و بلده درساً مهماً.العودة لمصرو بعد أشهر من الإقامة في إسرا-ئيل تلقي احمد الصد-مة انة سيعود لمصر فخ-ر مغ-شيا علية من الصد-مة و الخ-وف فما الخ-طأ الذي قام بةحتي يعود الي مصر و لكنهم طمأنوة بأنة سيعود كجا-سوس لاقوي جه-از مخا-برات في العالم و أن لغته الأم ستسهل عمله و أنهم سيغدقون عليه بالأموال وسيعيش في نعيم و أنه من المستحيل علي المصريين كشفه.

الجا-سو-س الفنان أحمد الرسامعاد أحمد الي الأسكندرية في منتصف عام 69 محملاً بعلم الجا-سو-سية و كان المطلوب منه الإختلاط بأوساط البحارة لكي يعرف منهم معلومات عن البحر-ية المص-رية و أنواع تسل-يحها.و كان الرسم هو غطائه حيث تم إست-غلال موهبتة في التغطية علي نشاطة كان أحمد يجلس علي الكورنيش مثلة مثل غيرة لكن عينة كانت تتابع الميناء الحر-بي فقد حصل علي تدر-يبات عن القط-ع البح-رية المصرية لكي يستطيع أن يرصد تحركاتهاو كأي جاس-وس قام بإستخدام الح-بر السر-ي في البداية ثم تلقى جه-از إر-سال صغير متقدم نظراً لأهمية المعلومات التي يرسلها و أهمية إرسالها بسر-ية وسرعة.وفي مبني المخا-برات المص-رية

كانت المعلومات ترد إليهم بأن هناك جهار إرسال تم رصد إشاراته بالأسكندرية و أنه جاري التح-قق منه.كان أحمد يرسل إشاراته من أي مكان يحب فلا قيد عليه فمن يتخيل أن جهاز الراديو الصغير المدلي من جيبه يحمل معلومات مخزنة لا تحتاج إلى أكثر من ضغطة لكي يرسل رسالته حتى و لو كان بمكان عام.وقع أحمد في حب طفل صغير كان يبيع الفل علي الكورنيش فملامح الطفل الصغير تحمل ملامح الك-فاح الشريف الذي لا يعرفه هو.وقرر أن يرسمه و تعددت الرسوم و أغدق أحمد علي الطفل بالأموال الذي فرح بها جداً لدرجة أنها ايقظت الحس الأم-ني داخل والده الذي خشي أن يكون أحمد يقوم بإس-تغلال ابنه في أمور جن-سية فقام بإب-لاغ الشر-طة،

ومر البل-اغ مرور الكرام علي الشر-طة و لكن كان هناك رجل من المخا-برات متيقظاً وهو يسمع الطفل الصغير وهو يصف الرسام فبغض النظر عن الشارب و اللحية فملامحة تقارب ضا-بط خا-ئن.تم وضع أحمد تحت المر-اقبة و انتقل أحد كبار ظب-اط مكا-فحة الجا-سو-سية إلى  الأسكندرية لمتابعة التح-قيق و في تلك الفترة لم يقم أحمد باي عمل يث-ير الش-بهات حوله لدرجة أن ضا-بط المخا-بر-ات ش-ك أن يكون الموضوع ليس أكثر من تشابه بين الرجلين و لكنه ظل متيقظاً.فهو يعرف بوجود ج-اسو-س بالاسكندرية و إشارات اللا-سلكي لا تكاد تتوقف. الجزء الأول هنا .. الجزء الثالث هنا

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق